الاثنين، مارس 09، 2015

حالات فيسبوكية

 حالات فيسبوكية !!!

حفلة شواء متجددة !!!

تشوينا المصيبة على جمرها اﻷحمر اامسموم، ثم تتدثر بخرق من وقت رديء ، واضعة بعض المساحيق المغشوشة على وجهها البشع ، ومبدية ضحكتها الصفراء المفضوحة ، وذلك كله من أجل إعداد خشبة المسرح لحفلة شواء جديدة !!

لن أهادن المصيبة وأسكر بخمر نسيانها ، ما لم تقلع هذه المصيبة الخبيثة عن إدمان الخيانة !!
............................................


  !!!" يتعاركو الرياح ؛ يجي الكيد على الصاري

هذا مثل ﻻ أظنه ليبي المنشأ ، ولكن (الرياس) الليبيين في ذروة موسم صراعهم التستيتيروني الحالي ، يريدون إعادة كتابة هذا المثل بالليبي ، ربما لتحريكه وهزه جينيا من أجل أستخراج ما في أعماق أعماقه من عبقرية
مسكين الصاري الليبي ؛ كم تصارعت حوله من رياح تيستيتيرونية عاتية !!!
..........................................

فليسقط اﻷلف من أجل الهدف !!!!
هذه الصواريخ والقذائف التي تم إسقاطها اليوم عمدا في منطقة آهلة وعلى أرضية مطار مدني وحيد لمدينة مليونية ، ليس لها من هدف سوى إضافة سطر واحد في اتفاق مفاوضات ما بعد الحرب لصالح صاحب هذه الصواريخ !!!!!
أكثر الخبراء المتفائلين في تقييم مخاطر هذه الضربة الجوية في المكان والمطار المذكور ﻻ يمكن أن يستثني من تقييمه احتمال سقوط هذه القذائف على طائرة محملة بالركاب أو صالة مكتظة بالمسافرين أو على اﻷقل حرق موظفين في مكاتبهم أو فنيين في ورشهم
كل ذلك في عقلية المغامرين والمقامرين ﻻ يساوي سطرا واحدا يفقأ به المغامر والمقامر عين خصمه !!!!!
الذي يؤكد هذ التهمة ، أول قل الخيانة العظمى ، هو أن طاولة المفاوضات بين اﻷطراف المتخاصمة هي منصوبة اﻵن ، وربما مسودة التفاهم مكتوبة ، ولكن المغامر والمقامر يسابق الزمن ، وهو على استعداد لأن يشتري الحرف الواحد لصالحة بألف نفس غافلة بريئة !!!
هذه الحالة أو قل الجريمة الفريدة تحتاج ﻹضافة فصل كامل في قانون الجنايات الليبي ، وربما الدولي !!
......................................
الذين يعلمون أن ليبيا لن يحكمها دكتاتور ، ثم تراهم يصرون على الذهاب بالصراع المسلح إلى ما لا نهاية ، وكأنهم لا يريدون الحكم ، ولكنهم يريدون شيئا آخر !!ا
إنتقام !!
إشفاء غليل !!
أخذ ثأر !!
رهان بالوكالة !!
هرمون شيخوخة منفلت !!
وربما ؛ أنا خير منه !!
كل ما سبق !!
.........................................
مهما تبرج الصباح وتزين ، فما هو إﻻ بقايا فريسة وحش ليل مضى ، وطعم نهار غر ﻻ خبرة له !!
...............................................................
" أنا خير منه  " !!
هي عبارة قالها الشبطان في معرض إعﻻنه بإصابته بالعلة اﻷم ؛ الكبر  !!!
وبهذا يمكن تسمية الكبر بمفتاح باب الشر الكوني كله  !!!!
وهذه العلة هي أيضا أول علة يثبت انتقال عدواها من شيطان إلى إنسان  !!!
ومنذ حدوث هذه العدوى حتى حينه تطور فيروس الكبر الفتاك وتنوع إلى ما ﻻ يحصى من علل تزدحم بها اﻷرض اﻵن  !!!
مهما تنوعت علل اﻹنسان فوق هذه اﻷرض وتباينت إﻻ أن اتصالها بالعلة اﻷم في منتهى ااوضوح !!!
يمكن اعتبار هذه العلة هي العلة المفتاحية لكل العلل اﻷخرى  !!!
ﻻ يمكن البرء من العلل الكثيرة اﻷخرى إﻻ بعد اكتمال تطهرنا من العلة اﻷم المذكورة  !!!
كل الحروب المشتعلة قديما وحديثا ﻻ يمكن تصور حدوثها بدون وجود شرارة العلة اﻷم  !!!
ﻻ تقف الحروب إﻻ بالتفاوض والذي ﻻ يتم إﻻ بثبوت برء طرفي الحرب من العلة اﻷم  !!!
الدول اﻷكثر تقدما يﻻحظ بوضوح خلوها النسبي من العلة اﻷم وسﻻﻻتها ، والعكس صحيح لدى الدول المتخلفة  !!!
ترى كم إشارة استفهام وتعجب تليق بهذا السؤال :
هل في ليبيا من أحد يقول : أنا خير منه ؟!!!!!
أخشى أن معظمنا كذلك ، ولذلك نحن كذلك  !!!!!!
...............................................................
ننظر إلى الناس حولنا ونستسهل الهين السريع في التفريق بينهم عمرا وجنسا ومﻻمح ، ثم وبسرعة فائقة نكون اﻷفكار ونتخذ القرارات     !!
بيد أننا نستصعب وربما ﻻ نفكر البتة في رصد وتقييم حالة الوعي واﻹدراك لهؤﻻء الناس !!!
اﻷمر اﻷخطر هو أننا نكون أفكارنا ونتخذ قراراتنا المتعلقة بوعي الناس بذات السرعة التي تحركنا بها ونحن نصنف أعمارهم ومﻻمحهم الظاهرة !!!!
النتيجة حقا كارثية !!
...............................................................
على شاطئ البحر نبني بيوتا من الرمل !! بيد أن المد لا يعبأ بهذه البيوت ، أما التسونامي فلا يعبأ بالمد ولا ببيوت رمل البحر  !!!
........................................................................................................................

المباهج واللذائذ دائما في تصاغر أمام عنفوان أنفسنا وأحاسيسنا التائقة أبدا إلى المزيد والجديد منها !!!!

بيد أن المصائب دائما في تعاظم أمام أنفسنا وأحاسيسنا الفزعة والخائفة منها أبدا !!!!!

والصبر على كلا الأمرين مر  !!!
................................................................
الشمس تضيء كل شيء ، ولكنها تلصق بكل شيء تضيئه ظلا  ، وربما ظلالا  !!!!!
........................................................................................................................
محمد عبد الله الشيباني

https://www.facebook.com/moh.a.shebani
إرسال تعليق