الخميس، فبراير 09، 2012

سنة أولى ديمقراطية"22"



فيروس الألتراس سبب كل مصيبة وبأس

 منشورات ضد ألتراسية

ما زلنا في فصل سنة أولى ديمقراطية، وفي الدرس"22" سياسة، وموضوع درس اليوم هو الإجابة رقم 9 عن السؤال الكبير:
                            " من نحن؟ "

سألت اللوحة الذكية السؤال عاليه، وأتبعت سؤالها بالجواب التالي:
       "نحن قبليون بسطاء أبرياء، لولا الألتراسيون المتعصبون الأشقياء"
                                 


وكسبا للوقت قصرت اللوحة الذكية فعاليات الدرس 22 على اقتراحها مجموعة منشورات ضد ألتراسية، وحددت دور  الطلبة في نشر وتوزيع هذه المناشير، والتي هي:

# 1ــ الألتراسية، وكما يعني اسمها المعجمي الزيادة عن الحد، وربما التطرف. وعندما اتخذ بعض المعجبين والمشجعين الرياضيين المغالين في حماسهم اسم الألتراس رمزا واسما لهم، فإنهم بذلك أثبتوا أنهم فئة متطرفة في شعورها، ومتجرئة في فعلها وسلوكها، وأنهم تبعا لذلك يتحملون المسئولية الأخلاقية والجنائية الكاملة عن كل ضحايا السعار الرياضي الناتج وبشكل أساسي عما يقوم به الألتراس من أعمال إثارة وتحريض، وربما سب وتشهير.

# 2 ــ العمل الألتراسي الرياضي المتطرف، ومهما تغزل فيه أنصاره، فإنه في صورته الأخيرة لا يعدو عن كونه تعبيرا بصوت معربد صاخب عن مكنونات نفسية غريزية مخجلة محرجة، تماما كما هو مخجل ومحرج صوت من يعلي عقيرته عندما يكابد لسعة الجوع أو غلمة الشبق، وهي حالة تقابل هزيمة نادي الألتراس، أو وهو  في ذروة النشوة وقمة الإشباع الغريزي، وهي حالة تقابل الانتصار الكروي الهزيل للاعب ما أو فريق ما. ولم يكتف الألتراسيون الرياضيون المتطرفون وغيرهم بمجرد رفع أصواتهم، بل رفعوا أيديهم بالأسلحة، فأحالوا الملاعب الخضراء بركا حمراء!

# 3 ــ المجموعات الألتراسية المتطرفة، رياضية أو غير رياضية، أثبتت عبر التاريخ أنها مكون طفيلي انتهازي متقوقع، وأنها وهي تحاول السيطرة على المجتمع وتقوده لا تتخذ وهي تفعل ذلك مسارا أفقيا بنائيا يعم المجتمع ويشمله، ولكنها دأبت على التشكل على هيئة مجموعات عصابية متطرفة تراهن على الثغرات المكشوفة في الوعي الجمعي للوسط الاجتماعي المبتلى بها، ثم تجره إلى حيث تريد. ودليل ذلك عدم اقتناع المجتمع بعملها بل واستنكاره لما يقوم به الألتراسيون المتطرفون.

# 4 ــ القبيلة أية قبيلة، مهما كبرت وعظمت وامتدت، ومهما نفخ فيها النافخون من جشاء كبرهم وتعصبهم وتعاليهم، لم تكن في أصلها سوى عائلة صغيرة من ذكر وأنثى، ثم أصبحت العائلة الواحدة عائلات متعددة ارتبطت فيما بينها بالروابط الوجدانية والاجتماعية المعروفة وشكلت القبيلة، النموذج الحتمي للتناسل والتكاثر الطبيعي المعروف.

# 5 ــ وكما إنه لكل واحد منا اسم ينادونه الناس به، ويضعه على باب بيته، وأمام مكتبه، كما يتخذه رمزا  لبوابته الالكترونية وعنوانا لها؛ كذلك ترفع القبيلة اسمها على حدود رقعة المكان الذي تسكنه، والأرض التي تزرع أو ترعى فيها؛ فيضحى اسمها وما يتشكل منه من حروف سياجا ورادعا معنويا يحيط بحمى القرية ويحميها. وكما هو معروف فإن أول راية رفعتها القبيلة هي راية اسمها المكتوب بحروف بسيطة واضحة طاهرة من كل غرض، وخالية من كل شائبة، ولم يكن للقبيلة من هدف وراء إعلاء راية اسمها سوى هدف التعريف بنفسها .. " لتعارفوا "

# 6 ــ ربما جرَّ التدافع من أجل لقمة العيش بعض القبائل وما شابهها من كيانات اجتماعية إلى التنازع مع غيرها، إلا أن هذا التنازع الاقتصادي لم يكن مسئولا إلا بقدر بسيط عما جرى من حروب دامية كثيرة بين الكيانات البشرية الاجتماعية المختلفة على مدى التاريخ، والذي أكدت أحداثه أن الناس يقومون بمقايضة ما يملكون أكثر بكثير من تحاربهم وتقاتلهم على ما يملكون.

# 7 ــ المتهم الأبرز في الصراع البشري هو "أجندة الألتراس المتطرف" لكل قبيلة أو إمارة أو امبراطورية، وحتى لكل دين وملة.

# 8 ــ الألتراس هو ذلك الورم الخطير الذي تتكاثر خلاياه بطريقة منفلتة مجنونة، وتشكل قوة مؤثرة تتمركز في أمكنة حساسة من جسم الكيان الاجتماعي، وتأخذ بناصيته حيث تريد أجندتها التي تضع في أولوياتها تحقيق الهدف القريب الضيق لأجندة الألتراس، ولو كان ذلك على حساب الهدف الأسمى للقبيلة أو الأمارة أو الدولة، وربما البشرية جمعاء.

# 9 ــ ما أشبه الألتراس المتطرف بكل أصنافه وأنواعه بالنائحات بأجر، واللاتي يأتي بهن صاحب أو صاحبة المأتم من أجل تسخير طاقاتهن الشيطانية في تأجيج وإذكاء العواطف واستدرار الدموع، وأحيانا النفخ في نار الأخذ بالثار عندما يكون الفقيد قد لاقى حتفه مقتولا عمدا أو خطأ. وبفعل نكهة النواح المثيرة النفاذة ينقلب المأتم إلى صف أمامي من جيش ثأر لا يشبع وحشه النهم حتى يلتهم بدل القتيل الواحد طابورا من القتلى. والأمر ذاته ينطبق على المغنيات بأجر( الزمزامات)، واللاتي تتركز مهمتهن كما هو معروف في  تحريك الحاضرات وحثهن على الغناء والتصفيق والرقص بما يفي ومتطلبات العرس  ويرضي أصحابه.   

# 10 ــ  النائحات والزمزامات يعملن بأجر معلوم معقول، ولكن الفرق الألتراسية المتطرفة بلغ نهمها وتورم فاتورتها حد العبث بالمجتمع والمقامرة بأمنه واستقراره.

# 11 ــ أسلحة الألتراس كثيرة وفتاكة، إلا أن أخطرها هو سلاح السيطرة على مشاعر الناس وأفكارهم وأفهامهم، وذلك بما يستخدمه الألتراس من وسائل إثارة وتهييج مكتوب على أغلفتها ألفاظ وعبارات مغرية ومشجعة، إلا أن داخل هذه المغلفات يتركز السم الزعاف ويتربص الموت الزؤام.

# 12 ــ إطلاق الألسنة بالإطراء والمديح المبالغ فيه لقبيلة أو كيان اجتماعي ما، يلقي في روع النشء وبسطاء أهل هذه القبيلة صورة خيالية غير واقعية عن حقيقة حالهم. كما أن الهجو والإنقاص المتعمد من شأن الآخر وازدراءه، يشيع الفرقة ويبعث على التباغض والتشاحن.

# 13 ــ يبلغ الألتراس المتطرف ذروة خطره وضرره عندما يشكل مركز قوة وتأثير داخل المجتمع، وبذا يقوم بسوق المجتمع بأسره وراء شعارات الألتراس وأهدافه، أيا كانت هذه الشعارات، ومهما اشتطت تلك الأهداف.

# 14 ــ الألتراس الرياضي أو القبلي أو غيره، هو كيان مشحون بالعاطفة المعربدة والأهواء والعصبيات المنفلتة. وتتوسع دوائر هذه الألتراسات وتضيق وفق معادلات ساذجة محدودة مؤقتة يخترعها وينفذها عرابو الألتراس وكهنته وتجاره.


# 15 ــ عصابات الألتراس بمختلف أشكالها وأصنافها تعمد إلى الكيان الاجتماعي المبتلى بها فتقسمه إلى شطرين؛ حيث تستغل وقار ولياقة ومسالمة الشطر الأول، فتوقع باسم صمته على ما تريد. كما تستغل ذوي المشاعر الجياشة المنفلتة وصغار السن، فتغرر بهم وتضعهم تحت قيادتها جنودا مأمورين، ولأجندتها منفذين.
منذ وقت ليس بالبعيد، لعب الفريق الوطني المصري ضد الفريق الجزائري، فأوقد الألتراس الكروي المتطرف لكلا الجانبين حربا باردة بين البلدين. وقبل ذلك أشعل أيضا السعار الألتراسي الكروي حربا ساخنة بين دولتين في أمريكا اللاتينية. وقبل وبعد هذا وذاك كانت الألتراسات السبب الأبرز في جريان الكثير من وديان دماء البشر ضحايا السعار الرياضي البغيض!
ألتراس فريق الأهلي المصري ومناظره المصري البورسعيدي كانا ذات يوم في جبهة واحدة اسمها جبهة الفريق الوطني المصري، والتي شنت حملة شعواء ضد كل من حمل مجرد اسم الجزائر، ولو لم يكن ألتراسيا أو كرويا أو حتى رياضيا. بل مجرد جزائري وكفى!
قبل بضعة أيام انقسمت الجبهة الألتراسية المصرية الواحدة إلى شطرين متضادين محتربين، وحدث بينهما ما لم يحدث مع عدوهما المشترك، إبان حربهما الرياضية الكروية المشتركة المقدسة ضد إخوانهم في الإسلام والعروبة، الجزائريين!  

# 16 ــ الكثيرون من المفتونين بكرة القدم سوف يعترضون على هذا الخلط بين الألتراس الكروي والألتراس القبلي، وينزهون الألتراس الكروي المسكون بالروح الرياضية عن الألتراس القبلي المشحون بالعصبية العرقية المقيتة.

# 17 ــ الكثيرون من المنتشين بخمر التعصب بالقبيلة والاعتزاز بها، المقدسين لرابطتها، سوف يتأففون كثيرا من تشبيههم بالمشجعين الكرويين الأغرار الذين لا تربطهم سوى شعارات وأسماء أندية وألوان قمصان وغلالات، مقابل ما يربط ألتراس القبيلة من روابط جينية محكمة.

# 18 ــ الألتراس القبلي والألتراس الكروي كلاهما إفراز ثقافي له من البيئة التي نشأ فيها نصيب، سواء كان ذلك في مرحلة النشأة والتكوين، أو في مرحلة الفعل والتأثير. ذلك أن الألتراس المتطرف سواء كان كرويا أو قبليا، ومهما بلغت قوة إثارته وتهييجه لمن حوله، إلا أنه لن يجد في بيئة العقلاء الحكماء مكانا يتخلق فيه، كما أنه لن يجد في بيئة ذوي الأحلام والأفهام والألباب من يعيره أي اهتمام وهو ينعق بأناشيد الحماس الطفولي الكروي الرخيص، أو وهو ينشد أهازيج السعار القبلي العنصري الأثيم.

# 19 ــ كم هي جميلة خلابة تلك اللوحة السريالية التي رسمتها ريشة  الثوار الليبيين وهم يدوسون فوق الواقع الاجتماعي والسياسي السابق المتيبس المصمت بأقدامهم، ويرجعون نصف الإله القذافي إلى أدنى من نصف إنسان. وكم كان جميلا اسم القبيلة بحروفه السريالية الثائرة التي فاجأت كل أبجديات الدكتاتور التقليدية العتيقة، والتي عقدت الألسنة وحجرت على الأفهام العقود الطوال.
جميلة وساحرة جدا تلك اللوحة التي خطت بدماء الشهداء خطا أحمر على حدود كل قبيلة ليبية أبية، حيث صد ذلك الخط الأحمر الوهاج الطاغية وجنوده ودفنهم إلى الأبد، وكذا يفعل بكل طاغية من بعده.

# 20 ــ ليس جميلا، وعلى الإطلاق، أن يقوم، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، ألتراس بعض القبائل الليبية بجوب شوارع العاصمة، أو شوارع مدن وقرى أخرى غير مدنهم وقراهم، وهم يلوحون باسم القبيلة ويتغنون بأمجادها، ويتفاخرون ببأسها وشدتها، متمنطقين بأحزمة الرصاص.

# 21 ــ ليس جميلا البتة أن يزاحم اسم القبيلة الصغيرة مهما عظم شرفها وعلا مقدارها اسم الأم والقبيلة الكبيرة، " ليبيا". ذلك أنه لو أجرينا إحصاء بسيطا لمعرفة نسبة عدد القبائل التي نقرأ أسماءها على اللوحات الثابتة والمتحركة في شوارع العاصمة طرابلس مثلا، لوجدنا الطغيان الظاهر الملحوظ لأسماء هذه القبائل على اسم الدولة الليبية التي نكابد من أجل إقامتها ورفع اسمها على كل اسم سواها.

# 22 ــ الألتراس القبلي، وبكل أسف، كان حاضرا بكل صخبه وضجيجه، وبكل شعاراته وأهازيجه، في كل خطوة خطتها الدولة الليبية الجديدة رغم عمرها الذي لم يصل نصف العام بعد.

# 23 ــ الألتراس القبلي يستبق الأحداث هذه الأيام، ويعيد تنظيم صفوفه، ويشحذ همم رعاته ومموليه وبلطجيته، وذلك من أجل اختراق أهم وأخطر عمل سياسي تشهده ليبيا، ألا وهو القيام بانتخاب أعضاء المؤتمر الوطني الذي سيأخذ على عاتقه تنفيذ وصية آلاف الشهداء المتضمنة بندا رئيسيا مهما واحدا، وهو: بناء الدولة الليبية.

# 24 ــ ليس عيبا أن تقوم القبيلة بتعداد رجالها والدفع بأفضلهم وأكفئهم لشغل الأمكنة التي يخصصها لها القانون المنظم للعملية الانتخابية، ولكن العيب كل العيب أن يقفز ألتراس هذه القبيلة على إرادة كل أفراد القبيلة، ويقوم بتنويم القبيلة مغناطيسيا على إيقاع صخبه وضجيجه الألتراسي المخدر، مشكلا من أفراد هذه القبيلة كتائب عسكرية محتربة، بدلا من القيام بتشكيلها على هيئة دوائر ديمقراطية منتخِبة.

# 25 ــ الألتراس القبلي المتطرف بما يقوم به من عمل مدمر للكيان الاجتماعي التابع له أغرى، ومنذ القديم، شياطين الجن والإنس المتربصين بنا، فعقدوا معه الصفقات السرية والمعلنة من أجل تنفيذ خططهم وتحقيق مآربهم. وآخر من أغراهم بنا هذا الألتراس القبلي هو حاكمنا السابق الذي عزف وبشدة على وتر القبلية والجهوية، واتكأ على كاهل الألتراس القبلي المتطرف، سواء كان ذلك في أوقات السلم عندما تعمد الاعتماد على بعض القبائل وخصها دون غيرها بحمايته والمحافظة على نظامه مقابل ما كان يقذف به إليها من فتات، أو في أوقات حربه المسعورة الأخيرة عندما استعان بالألتراس القبلي المتطرف لبعض القبائل، ليقوم بتجنيد أغرار تلك القبائل، والزج بهم في حرب غير لازمة وغير شريفة.

# 26 ــ القبيلة المتخلفة، وألتراسها المتطرف، لا يمكن لهما أن يحييا ويمارسا فعلهما الغريزي الرخيص في أجواء المدينة والحضارة، ذلك أن المدينة بما تزخر به من حراك اجتماعي واقتصادي وثقافي، وبما تفيض به حلبتها من أصناف التحدي الحضاري الهادف البناء، تقوم بانتشال من يسكنها من أدران القبلية، وتفك من يألفها من أسر ألتراس القبيلة المتطرف.

# 27 ــ القبيلة بناء اجتماعي بسيط، وهي وليدة وحليفة بيئتها البسيطة، وتبقى القبيلة على ما هي عليه من بساطة طالما ظلت بيئتها على بساطتها، ولكن القبيلة تتحول وتتطور وتفقد الكثير من خصائصها القبلية بمجرد تزلزل البيئة من تحتها وارتدائها ثوب المدينة الحديث المتطور.

# 28 ــ إن المصر على التشبث بالقبيلة والرازح في قيودها، والرافض للمدنية والحضارة وأدواتها، كالذي يصر على الذهاب إلى مضارب قبيلته البعيدة عنه مئات الأميال على ظهر جمل مرددا حذاء القبيلة التراثي المميز، ليصل إلى قبيلته بعد شهر بدل أن يصلها على جناح الريح في ساعة واحدة. أو كالذي أصابه الحول القبلي فرأى صورة أفريقيا بقبائلها المتناحرة أفضل وأزهى وأبهى من صورة أوربا وأمريكا المتمدنة المتحضرة المتبرئة من القبيلة وعللها وأسقامها.

# 29 ــ النظام الظالم البائد، وعلى مدى عمره الثقيل الطويل، اعتمد اعتمادا كاملا على الألتراسيين المتطرفين، فمثابات اللجان الثورية، ومراكز التوجيه والتثقيف الثوري التي بنى عليها النظام السابق صرحه منذ تأسيسه، هي محطات تفريخ ألتراسية متطرفة. وقد قام القذافي بإلباس خريجي هذه الأماكن ألبسة ألتراسية عديدة، كان من أسوئها اللباس الألتراسي القبلي الكريه.

# 30 ــ تُرى هل تعي القلة القليلة من ثوارنا التي أسكرتها كأس الانتصار، وأغراها ما تحت يديها من عتاد، أن كل أوراق انتصارها وجميع ما تحمله من سلاح، سوف ينقلب ضدها، إذا ما حدث، لا قدر الله، أن هزت أفرادها أهازيج القبيلة، وأغراهم ما يقوم به الألتراس القبلي المتطرف.

# 31 ــ  ليس من المعقول على الإطلاق، وبعد أن منَّ الله علينا بالانعتاق من قيد وأسر طاغية كبير كالقذافي، أن نقوم وبسهولة بتسليم أنفسنا لطغاة أقزام من أمثال أغرار الألتراس القبلي الذين لن تصمد عيونهم أمام أشعة شمس الديمقراطية التي غطت البر الليبي من أقصاه إلى أقصاه.       

# 32 ــ التهييج والتحريض الإعلامي الألتراسي القبلي كان سببا رئيسيا لمجزرة رواندا المليونية، حتى أن المحكمة الجنائية الدولية أدانت ذلك المذيع القبلي الألتراسي المحرض.  


# 33 ــ إن فيروس القبلية أخطر كائن قد يدمر دولة ليبيا الحرة ، وما لم يتفهم مثقفو القبائل الكوارث التي قد يجرها هذا الفيروس الخطير ، و يشرعون في محاربته بين أبناء قبائلهم ، ستغدو ليبيا أشلاء ممزقة متقاتلة كما كانت جزيرة العرب قبيل ظهور الإسلام ، وكما يجري اليوم في العراق.  ومن شاء تأكيدا لقولنا فلينظر إلى ما حدث و يحدث في بني وليد ، وما يحدث بين الحين والآخر في العاصمة ، وقد يحدث غدا في أي مكان من ليبيا.

# 34 ــ أيها الثوار الأشاوس: كما قذفتم اسم "ليبيا" في عين القذافي ففقأتها، أقذفوا اسم ليبيا في عين كل قبلي ألتراسي متطرف وافقئوها.

تحيا ليبيا.
تسقط القبيلة.
تباً لكل قبلي ألتراسي متطرف.

محمد الشيباني
إرسال تعليق